شبكة الأثري السلفيةشبكة الأثري السلفية


العودة   شبكة الأثري > شبكة الأثري > المنتدى العـام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2004, 09:38 PM
بن حمد الأثري بن حمد الأثري غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,877
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن حمد الأثري
هذا ما نقله الشيخ ربيع بن هادي المدخلي أو تكلم به / الجزء الأول

هذا ما نقله الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - وفقه الله - أو تكلم به ... الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ ربيع - وفقه الله - :
ومن جهود " أهل الحديث " العظيمة الباهرة : علم النقد ، [ والجرح والتعديل لرواة الأحاديث ، والآثار ] ، [ ولأهل العقائد ، والنِّحَل ، والبدع ، والضلال ] ، بل نقدهم لأهل البدع ، وجرحهم ، وطعنهم فيهم أشد وأقوى وأسـد .
فهذا نقدهم وجرحهم وتعديلهم [ للرواة ] [ ولأهل البدع ] ، [ تزخر به المكتبات من كتب الجرح والتعديل ، أو الجرح الخاص ] ، [ ومن كتب العقائد التي تذم أهل البدع ، وتجرحهم ] ، وتطحنهم طحناً ، مركزة على إخزائهم وفضحهم ، والتنكيل بهم ، دون هوادة ، ودون موازنة .
[ المحجة البيضاء ، ص 27 ]

وقال الحافظ ابن رجب – رحمه الله – عند تبيينه أن كلام العلماء وأئمة الجرح والتعديل في الأشخاص ليس بغيبة :
... وقد قَرَّرَ [ علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل ] ، وذكـروا الفرق بين [ جرح الـرواة ] وبين الغيبة ، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه .
ثم قال - رحمه الله - :
[ ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث ، ولا التمييز بين ما تُقبل روايته منهم ومن لا تُقبل ] ، [ وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة ، وتأول شيئاً منها على غير تأويله ، وتمسك بما لا يتمسك به ؛ ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه ] (1) .
وقد [ أجمع العلماء ] على جواز ذلك - أيضاً - .
[ المحجة البيضاء ، ص 31 - 32 ]

وقال النووي - رحمه الله - في " رياض الصالحين " [ ص : ( 519 ) ، وانظر " صحيح الأذكار وضعيفه " للنووي ( 2 / 834 ) ] :
باب ما يباح من الغيبة : إعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي ، لا يمكن الوصول إليه إلا بها ، وهو ستة أبواب :
... الرابع : تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم : وذلك من وجوه ، منها :
[ جرح المجروحين ] من [ الرواة ] و[ الشهود ] (2)، وذلك جائز بإجماع المسلمين ، بل واجب للحاجة .
[ المحجة البيضاء ، ص 36-37 ]

عقد الإمام مسلم في مقدمة صحيحه(3)باباً عظيماً ، ساق فيه أقوال أئمة الإسلام في جرح الرواة ، الذين ساق أسماءهم في هذه المقدمة .
وترجم النووي لهذا الباب بقوله :
(( باب بيان أن الإسناد من الدين ، وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات ، وأن جرح الرواة بما فيهم جائز بل واجب ، وأنه ليس من الغيبة المحرمة ، بل من الذب عن الشريعة المكرمة )) .
روى مسلم في هذا الباب بإسناده إلى الإمام محمد بن سيرين أنه قال : (( إن هذا العلم دين ؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم )) .
[ المحجة البيضاء ، ص 42 ]

قـال الإمام مسلم :
وأشباه ما ذكرناه من كلام أهل العلم في [ متهمي رواة الحديث ] ، [ وإخبارهم عن معايبهم كثير ] ، يطول الكتاب بذكره على استقصائه ، [ وفيما ذكرناه كفاية لمن تَفَهَّم وعَقَل مذهب القوم فيما قالوا من ذلك وبينوا ] .
وإنما ألزموا أنفسهم [ الكشف عن معايب رواة الحديث ، وناقلي الأخبار ، وأفتوا(4) بذلك حين سئلوا ] ؛ لما فيه من عظيم الخطر ؛ إذ الأخبار من أمر الدين إنما تأتي بتحليل أو تحريم ، أو أمر أو نهي ، أو ترغيب أو ترهيب ، فإذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والأمانة ، ثم أقدم على الرواية عنه من قد عرفه ، ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل معرفته ، كان آثماً في فعله ذلك ، غاشاً لعوام المسلمين ، إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الأخبار أن يستعملها أو يستعمل بعضها ، ولعلها أو أكثرها أكاذيب لا أصل لها ، مع أن الأخبار الصحاح من رواية الثقات وأهل القناعة أكثر من أن يضطر إلى نقل من ليس بثقة ولا مقنع . [ مقدمة صحيح مسلم : ( 1 / 26 – 28 ) ] .
قال الشيخ ربيع - وفقه الله - معلقاً :
فهل ترى أثراً للموازنات في هؤلاء الذين [ طعن فيهم وجرحهم أئمة الإسلام ] ، [ سواء كانوا مبتدعين ] [ أو غيرهم ] ؟ .
[ المحجة البيضاء ، ص 46 ]

وقال الإمام الترمذي في كتاب " العلل " [ الجامع : ( 5 / 738 - 739 ) ] :
وقد عاب بعض من لا يفهم على أهل الحديث الكلام في الرجال ، وقد وجدنا غير واحد من الأئمة من التابعين قد تكلموا في الرجال ، منهم : "الحسن البصري" و"طاووس" ؛ تكلما في"معبد الجهني" ، وتكلم "سعيد ابن جبير" في "طلق بن حبيب" ، وتكلم "إبراهيم النخعي" و"عامر الشعبي" في "الحارث الأعور" ، وهكذا روي عن "أيوب السختياني" ، و"عبد الله بن عون"، و"سليمان التيمي" ، و"شعبة بن الحجاج"، و"سفيان الثوري" ، و"مالك ابن أنس" ، و"الأوزاعي" ، و"عبد الله بن المبارك" ، و"يحيى بن سعيد القطان" ، و"وكيع بن الجراح" ، و"عبد الرحمن ابن مهدي" ، [ وغيرهم من أهل العلم ؛ أنهم تكلموا في الرجال ] و[ ضعفوا ] .
وإنما حملهم على ذلك عندنا - والله أعلم - النصيحة .
لا يُظن بهؤلاء أنهم أرادوا الطعن على الناس ، أو الغيبة ؛ إنما أرادوا عندنا أن [ يبينوا ضعف هؤلاء لكي يُعرَفوا ] ؛ [ لأن بعضهم من الذين ضُعِّفوا كان صاحب بدعة ] ، [وبعضهم كان متهماً في الحديث ] ، وبعضهم كانوا أصحاب غفلة وكثرة خطأ ؛ فأراد هؤلاء الأئمة أن يبينوا أحوالهم شفقةً على الدين وتثبتاً ؛ لأن الشهادة في الدين أحق أن يُتَثبت فيها من الشهادة في الحقوق والأموال .
[ المحجة البيضاء ، ص 47 ]

قلت : فهل يكون مطلب الشيخ ربيع - وفقه الله - بإعمال قواعد هذا الفن أم أن ذلك من باب الفتوى والرجوع فيه يكون للعلماء ؟ .

وقال الشيخ ربيع - وفقه الله - :
ومن منطلق الحفاظ على الدين ، وعلى سنة خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - ، وتمييز صحيحها من سقيمها ، ومعوجها من مستقيمها ، أَلَّفَ علماء السنة [ كتباً في بيان أحوال الـرواة ] ، من : عدالة ، وضبط ، أو جرح من كذب ، أو غلط ، أو [ بــدعة ] (5)، أو سوء حفظ .
من تلكم المؤلفات : المؤلفات الجامعة للثقات ، وغيرهم ، كـ"التأريخ الكبير" للبخاري ، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ، وكتاب : "الكمال" لعبد الغني المقدسي و"تهذيبه" ، و"التذهيب" للدهبي ، و"تهذيب التهذيب" لابن حجر .
ومنها ما يختص بالثقات ، ككتاب : "الثقات" للعجلي ، و"الثقات" لابن حبان ، و"الثقات" لابن شاهين .
ومنها ما يختص بالضعفاء والمجروحين ، مثل : كتاب "الضعفاء الكبير" للإمام البخاري ، و"الضعفاء الصغير" له ، و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي ، و"أحوال الرجال" للجوزجاني ، و"الضعفاء والكذابين والمتروكين" لأبي زرعة الرازي ، وكتاب : "المجروحين" لابن حبان ، و"الضعفاء" للعقيلي ، و"الضعفاء" للفلاس ، و"الكامل" لابن عدي ، و"الضعفاء" للأزدي ، و"الضعفاء والمتروكين" للدارقطني ، و"الضعفاء" للحاكم ، و"الضعفاء" لأبي نعيم ، و"الضعفاء" لابن البرقي ، و"الضعفاء" لابن السكن ، و"الضعفاء" لابن الجوزي ، و"ميزان الاعتدال" للذهبي ، و"المغني" لـه ، و"الديوان في الضعفاء" له ، و"الذيل على الضعفاء" ، و"ذيل الميزان" لأبي الفضل العراقي ، و"لسان الميزان" لابن حجر العسقلاني .
[ هذه الكتب وغيرها خصصت بالمجروحين ، والمتكلم فيهم ] ...
[ المحجة البيضاء ، ص 65 - 66 ]

قلت : هذه الكتب التي ذكرها الشيخ ربيع إنما هي للإستعانة على معرفة أحوال الرواة (6)، فقد قال في بداية الفقرة : ( أَلَّفَ علماء السنة كتباً في بيان أحوال الـرواة ) ، وذلك ليتمكن أهل الحديث من الحكم على الأحاديث والروايات من حيث القبول والرد ، فهذه الكتب ليست مخصصة لأهل البـدع إنما هـي لمعرفة الرواة ، ومنهم ومن يكون مبتدعا ضَالاً ، فإما أن تقبل روايته أو تُرد وذلك بالشروط المعروفة في هذا الفن .

وقال ابن أبي حاتم مبينا سبب قيام علم الجرح والتعديل كما عرفه أهله :
فلما لم نجد سبيلاً إلى معرفة شيء من معاني كتاب الله ، ولا من سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من [ جهة النقل والرواية ] ؛ [ وجب أن نـميز بين عدول الناقلة والرواة وثقاتهم ] ، وأهل الحفظ والثبت والإتقان منهم ، وبين أهل الغفلة ، والوهم ، وسوء الحفظ ، والكذب ، واختراع الأحاديث الكاذبة .
قال الشيخ ربيع – وفقه الله - معلقاً :
وكذلك يجب في هذه الأزمان ، وفي هذا العصر بالذات ؛ التمييز بين أهل السنة المحضة ، الذابين عنها ، وبين أهل البدع ، والذين هم أشد خطراً على منهج السلف من المتلبسين ، والغشاشين ، الذين ألبسوا على أهل السنة دينهم ، وطعنوا في الناصحين المخلصين ، ومدحوا ودافعوا عن أئمة الضلال والزيغ ، وعن مناهجهم الضالة ، وأفكارهم المدمرة .
[ المحجة البيضاء ، ص 48 - 49 ]

وقال الشيخ ربيع -وفقه الله- :
الجرح العِلمُ يُشترط في الأمور الدقيقة ، في الأمور الخفيّة _ بارك الله فيك _ ، وفي فلان كذاب ، فلان متهم ، فلان سيئ الحفظ ، فلان كذا ، فلان مدلس _ بارك الله فيك _ وهو يعرف التدليس ، ويعرف اختلاف العلماء فيه ، ويعرف الجرح واختلاف العلماء فيه ، وما يَجرح وما لا يَجرح فإذا توّفرت هذه في الأشياء في شخص _ بارك الله فيك _ له أن يَجرح ، أو يُشترط في هذا اللون شيء من الدقة في الجرح ، أمّا مثل الأمور الظاهرة مثل واحد تارك صلاة وقالوا فلان تارك صلاة -والله فلان تارك صلاة- ، فلان يشرب خمر -والله فلان يشرب خمر- ، فلان ثوري يعني يحمل فكر الخوارج وهو واضح للناس _ بارك الله فيك _ ، فهذا من الأمور التي يُقبل فيها كلام العدل الثقة وخصوصا إذا كلامه مسّجل في أشرطة أو مُثبت في كتب ، فهذا ما يُشترط فيه مثل هذه الشروط ، يكفي أن يحليه أنه يقول قال كذا وهو في الكتاب الفلاني أو في الشريط الفلاني حتى ولم يكن عالما ، يُحال ويسمع هل هو صادق متثبت فيما قال أو هو مخطأ .(7)

الحواشي :
(1) فهو يـبين - رحمه الله - أن الجرح جرحان ، الأول فيما يخص الرواية والرواة ، والثاني في العقائد والمناهج .
(2) .
(3) ( 1 / 14 ـ 15 ) .
(4) فهي فتوى وخبـر في آن واحد .
(5) البدعة سبب مـن أسباب القدح في الراوي .
(6) أنظر قول ابن أبي حاتم بعد هذه الفقرة .
(7) شريط " الثناء العطر على كتاب مدارك النظر " .


شبكة الأثري السلفية www.alathary.net


**********
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-02-2004, 10:23 PM
بن حمد الأثري بن حمد الأثري غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,877
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن حمد الأثري
ما زال عندنا المزيد والكثير ، فماذا سيكون تعليق الرعاع في شبكة سحاب الحزبية ؟؟؟
لم نفتري بل هي النقول فقــــــط
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-02-2004, 11:23 PM
شعيب الاسماعيلي شعيب الاسماعيلي غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 208
وقال الحافظ ابن رجب – رحمه الله – عند تبيينه أن كلام العلماء وأئمة الجرح والتعديل في الأشخاص ليس بغيبة :
... وقد قَرَّرَ [ علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل ] ، وذكـروا الفرق بين [ جرح الـرواة ] وبين الغيبة ، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه .
ثم قال - رحمه الله - :
[ ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث ، ولا التمييز بين ما تُقبل روايته منهم ومن لا تُقبل ] ، [ وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة ، وتأول شيئاً منها على غير تأويله ، وتمسك بما لا يتمسك به ؛ ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه ] (1) .
وقد [ أجمع العلماء ] على جواز ذلك - أيضاً - .
[ المحجة البيضاء ، ص 31 - 32 ]
(1) فهو يـبين - رحمه الله - أن الجرح جرحان ، الأول فيما يخص الرواية والرواة ، والثاني في العقائد والمناهج .

جزاك الله خير على مثل هذا الجمع فقد قهرت القوم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-03-2004, 09:10 PM
منصور الإبراهيمي منصور الإبراهيمي غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 316
رحم الله الأثريين وغفر الله لهم وأحسن إليهم ورفع عنهم كيد الكذابين .
__________________
[poem font="Simplified Arabic,5,seagreen,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أيّها السلفي الأثري الغريب
لا تحزن من وحشة الطريق وقلة السالكين وكثرة الهالكين فطوبى للغرباء

( أخوكم أبو فهد )
[/poem]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-03-2004, 10:50 PM
ابو محمد السلفي ابو محمد السلفي غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 46
وما ربك بظلام للعبيد

التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد السلفي ; 12-03-2004 الساعة 11:00 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-04-2004, 08:48 PM
بن حمد الأثري بن حمد الأثري غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,877
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن حمد الأثري
للرفــــــــع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-04-2004, 10:26 PM
بن حمد الأثري بن حمد الأثري غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,877
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن حمد الأثري
للرفــــــــع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-05-2004, 09:01 PM
بن حمد الأثري بن حمد الأثري غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,877
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن حمد الأثري
للرفــــــــع
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-08-2004, 09:16 PM
بن حمد الأثري بن حمد الأثري غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,877
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن حمد الأثري
للرفــــــع
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-09-2004, 10:34 PM
بن حمد الأثري بن حمد الأثري غير متواجد حالياً
الأثري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,877
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن حمد الأثري
قال بن رجب الحنبلي موضحا أن الكلام في الرجال سواء من جهة المعتقد أو الرواية ليس بغيبة وإنما نصيحة للمسلمين :
[ ولا فرق بين من الطعن في رواة ألفاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته ومن لا تقبل ] و[ بين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأول شيئاً منها على غير تأويله ، وتمسك بما لا يتمسك به ، ليُحذّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه ] ، [ وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضاً ] ....

[ الفرق بين النصيحة والتعيير ، ص/25-26 ] .


شرح الشيخ ربيع :
يريد أن يقول [ ليـس هناك فرق بين الطعن في الرواة ] و[بين من يبين خطؤه في الدين ، في الفقه ، في الحديث ، في التفسير ، في الأصول ، في أي مجال ، أو عنده بـدعة ] .
بعض الناس يقولون : [ هذا الجرح للرواة فقط ] للحفاظ على سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ، نقول لهم : و[ عقائد المسلمين ] إذا دخل أناس يشوشونها ويضيعونها لا ينتقدون ؟! .
ما ننتقد الجهمية ما ننتقد الروافض وليس لهم علاقة [ بالرواية ] ، وهؤلاء جاءوا [ بعقائد ] تخالف [ عقائد الإسلام ] وتناقض عقائد الإسلام هل نسكت عنهم ؟! صوفية جاءوا بالحلول ووحدة الوجود والرقص والأناشيد والبدع والأذكار المبتدعة الضالة ، و[ هم ليسوا رواة ] ولكن يجب أن ننتقدهم ...

[ النقد منهج شرعي ، ص17-18 ] .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جديد / الشيخ السحيمي: الذين يلزمونكم بهجر الشيخ فالح وتبديعه هؤلاء أجهل من البقر بن حمد الأثري المنتدى العـام 23 06-22-2009 07:54 PM
(الجواب المنيع على الإثارة والاستفزاز والتشنيع) للشيخ العلامة فالح بن نافع الحربي المفرق المنتدى العـام 12 10-29-2008 01:24 PM
المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان عبد المالك المنتدى العـام 0 07-23-2008 01:44 PM
بين الشيعة وأهل السنة عسلاوي مصطفى أبو الفداء المنتدى العـام 3 08-28-2006 10:05 PM
بين الشيعة وأهل السنة عسلاوي مصطفى أبو الفداء المنتدى العـام 0 08-28-2006 09:47 PM





الساعة الآن 08:10 PM.
 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأثري 2003-2010
Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir